مطافيق قيرلز

هلآ والله باحلآ زوار بالعالم نور المنتدى بوجود وينور اكثر بتسجيلك وانضمامك لنا
مطافيق قيرلز

فيك هبال طفاقه رجه استهبال تعالي معنا


    سلسلة قصص قصيرة جدا”

    شاطر
    avatar
    وحده من الناس
    مـــ ط ــــفوق/ه بــدا/ت ي/تتنشط
    مـــ ط  ــــفوق/ه بــدا/ت  ي/تتنشط

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 30/03/2010

    سلسلة قصص قصيرة جدا”

    مُساهمة  وحده من الناس في الأربعاء أبريل 07, 2010 5:59 am

    قصص منقوله وأتمنى لكم الفائده

    سؤال وجواب

    سأل أمه : لماذا تفوق علىَّ شقيقى ؟ … فى مجال العمل …يحظى باحترام رؤسائه ومرؤوسيه… وفى مجال الحياة ..يعشقه الكبار والصغار… كل من يقابله … يُبجله ويحتفى به …أنا أكبر منه سنا…أنا أكثر منه علما…أنا أقدم منه فى العمل …لماذا؟ …لماذا ؟…أجابت بصوت خفيض…دون انفعال : لأن له قلبا لا يحمل حقدا لأحد … وابتسامة صادقة…يهديها لكل من يعرف …ومن لا يعرف…لكل من يستحقها …و من لا يستحقها…وكلمة طيبة…هى بمثابة جواز مرور….إلى كل القلوب .


    عداوة وكفالة

    كان أشد الناس عداوةً له…شكك فى آرائه الفقهية….أثار حوله الشبهات…أطلق عليه الشائعات…دبر ضده المؤامرات…ليظهره أمام العامة والأتباع …ضعيفا …مقهورا …جاهلا…لم يعاقبه بمثل ما عُوقب به…لم يرد السيئة بالسيئة…لم يفكر فى الإنتقام منه ..رغم قدرته على ذلك….هكذا كانت شيمته…فلما مات…ذهب الى أفراد أسرته …مواسيا…أخبرهم بأنه سيكفلهم .. كأن أباهم لم يمت…منحهم أموالا…تكفيهم عشر سنوات.



    مدرس خط

    قالوا عنه أنه ليس الا مجرد مدرس خط …وليس جديرا بالسير فى طريق الدعوة الى الله …إنه ليس من نجوم المجتمع …وليس من الأعيان …لا علاقة له بالسلطان ……وليس من أصحاب الأموال …سخروا منه …تهكموا عليه ….ثم هاجموه…طاردوه …لم تفلح معه وسائلهم …فلما يئسوا منه نقلوه ..الى مدرسة بعيدة ….ظنا منهم أنهم سيرتاحوا منه…فذاع صيته …وانتشرت أفكاره… انتشار النار فى الهشيم …أصبح رغم أنوفهم من الزعماء….يتحدث فتهفو اليه قلوب العباد…يأمر فيُطاع …لم يجدوا مفرا الا من قتله …مازال هو فى ذاكرة التاريخ …من الخالدين ….أما هم ففى طى النسيان .


    قبلات حتى الموت


    بجرأته المعهودة أخرج حبيبته من محبسها الضيق …أمسكها بيده ،أعطاها قبلة عميقة،ثم اشعل فيها النار مباشرة ، مازال يقبلها ، يتوقف قليلا عن التقبيل يعاوده مرة أخرى ، فثانية ، فثالثة،مرات عديدة ، متتالية،حتى تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة،يعطيها قُبلة الوداع ،قُبلة عميقة طويلة ،يمسكها بيده ،يلقيها بلا مبالاة،على الأرض ، يدوسها بحذائه،إنها السيجارة الخامسة والأربعين بعد المائة ألف سيجارة ، متوهما أنه قد أجهز عليها جميعها،خلال عقدين من حياته ،ولا يعلم أن هذه هى السيجارة الأخيرة هى التى قصمت ظهره،اكتشف الأطباء اصابته بسرطان
    الرئة،مازال عاشقا لتلك القُبلات القاتلة .



    سيد وعبد

    المال برفقتك…بارادتك…يمكنك أن تجعل منه…خادما لك ،وبارادتك ..أنت …أن تصنع منه…سيدا مفسدا لك.

    السجن والصلح

    لسبب خارج عن ارادته ، عاد الداعية الى بيته متأخرا، كانت الزوجة فى انتظاره ، لم تكن كعادتها فى استقباله ، لم تعره اهتماما ، لم تسأله عن سبب تأخره غير المعتاد، شرع فى التحدث اليها، انفجرت فى البكاء،أخبرته بأنها علمت،أنه فى السبيل الى هجرانها، وهى الزوجة المطيعة ،التى لم تعصِ له أمرا، وهى الجميلة ذات الخُلق الرفيع، حاول الدفاع عن نفسه،أنكر هذا الاتهام،احتدم النقاش بينهما ، سريعا وصل الى ذروته ،تصايحا كانت هذه هى المشكلة الأولى التى نشبت منذ زواجهما، فجأة دق باب المنزل بشدة،إنهم زوار الفجر،جاءوا ليعتقلوه، ندمت على فعلتها،

    فى السجن زارته…كان الحوار هادئا، توصلا إلى أن

    المشكلة كانت بسبب وشاية كاذبة من أحد الجيران .



    باب النجار….

    عرفه الناس أستاذا ،فى حل المشكلات الزوجية،لم يفشل فى حل أى مشكلة واجهته، الا مشكلته مع زوجته ،التى استمرت عدة سنوات .



    قرية يائسة

    بعد أن يئسوا من امكانية ادخال المرافق ،إلى قريتهم المنسية ،لا كهرباء،ولا مياه شرب ،ولا صرف صحى ، لا مدرسة،لا وحدة صحية ،كأنهم ليسوا من أبناء الوطن ، أو أنهم مواطنون من الدرجة الدنيا، قرروا الغاء اسم قريتهم ،أطلقوا عليها اسما جديدا،علقوا لافتة على مدخلها ،مكتوبا عليها :قرية ابن رئيس البلاد ،أخيرا تنفسوا الصعداء…ابتسموا ، بين عشية وضحاها ،أصبحت قريتهم من القرى النوذجية .


    الزوجة المجهولة

    عقب انتهاء عزاء زوجها بثلاثة ايام , علمت بأنه كان متزوجا من أخرى, تذكرت على الفور الخبر الذى قرأته فى احدى الجرائد , منذ أسبوعين … ” اكتشفت ان زوجها كان متزوجا من غيرها , فنبشت قبره وأحرقت عظامه ,أغرب طريقة لجأت إليها أرملة بالإسكندرية, للانتقام من زوجها الميت, بعد ان اكتشفت بالصدفة انه خدعها طوال سنوات زواجه منها , وكان متزوجا من سيدة اخرى لعدة سنوات وانجب منها ولدين “…قررت هى الإنتقام منه ,ولكن بطريقة أخرى,تزوجت صديق ابنها,يصغرها بعشرين عاما .

    القرآن والشلل

    [center]أُصيب بشلل , نتيجة جلطة دماغية , فقد على أثرها الذاكرة,لم يستطع التعرف على أولاده,أوعلى زوجته أوعلى أصدقائه ، وكذلك فقد القدرة على النطق ،يئسوا من حالته ،استمع الى آية قرآنية، تلاها أحد زائريه قدرا ،انطلق يتلو دون انقطاع آيات القرآن الكريم ،الذى حفظه منذ نعومة أظافره،.شهر كامل لم ينطق كلمة ،ولم يتذكرشيئا الا آيات القرآن الكريم ،التى كانت سببا فى إعادته الى الحياة مرة أخرى.
    avatar
    انعم عربجيه
    رئـــــ ي ـــسه الــمــطــافــيــق
    رئـــــ ي ـــسه الــمــطــافــيــق

    عدد المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 25/03/2010
    الموقع : ارض الله الواسعه..

    رد: سلسلة قصص قصيرة جدا”

    مُساهمة  انعم عربجيه في الأربعاء أبريل 07, 2010 6:42 am

    وحده من الناس طرحتي فابدعتي
    يسلموووو ع الموضوووع الحلو
    تقبلي مروري


    _________________
    [b]ميييييين يحب منتدى مطافيق قيرلز ؟

    [/b]
    [b]مـــا هـو تقييمك لمنتدى مــ طــافيق قيرلز ؟
    [/b]



    "
    avatar
    أنفاس الرحيل
    مـــ ط ــــفوق/ه بــدا/ت ي/تتنشط
    مـــ ط  ــــفوق/ه بــدا/ت  ي/تتنشط

    عدد المساهمات : 45
    تاريخ التسجيل : 31/03/2010

    رد: سلسلة قصص قصيرة جدا”

    مُساهمة  أنفاس الرحيل في الأربعاء أبريل 21, 2010 3:51 pm

    قبلات حتى الموت


    بجرأته المعهودة أخرج حبيبته من محبسها الضيق …أمسكها بيده ،أعطاها قبلة عميقة،ثم اشعل فيها النار مباشرة ، مازال يقبلها ، يتوقف قليلا عن التقبيل يعاوده مرة أخرى ، فثانية ، فثالثة،مرات عديدة ، متتالية،حتى تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة،يعطيها قُبلة الوداع ،قُبلة عميقة طويلة ،يمسكها بيده ،يلقيها بلا مبالاة،على الأرض ، يدوسها بحذائه،إنها السيجارة الخامسة والأربعين بعد المائة ألف سيجارة ، متوهما أنه قد أجهز عليها جميعها،خلال عقدين من حياته ،ولا يعلم أن هذه هى السيجارة الأخيرة هى التى قصمت ظهره،اكتشف الأطباء اصابته بسرطان
    الرئة،مازال عاشقا لتلك القُبلات القاتلة .


    راق لي جـــــــــدا

    يسلمووووو I love you

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 5:00 am